قربت ساعة الجدّ بالنسبة للنواخذة وصارت عقارب الساعة تدور بسرعة إيذانا منها بحلول موعد اللقاء المرتقب ضد الرهيب على الرغم من أن الفريق لم يكتمل بعد ويعاني العديد من المشاكل منها ضيق الوقت في إعداد المجموعة لهذه المواجهة وتواصل موجة الإصابات التي جعلت المدرب وبقية الإطار العامل معه في حيرة من أمره بسبب فقدان البدائل..المواجهة تعتبر صعبة على الوكراوية في ظل الظروف الحالية غير أن الواقع صار يحتّم على الفريق أن يحسّن وضعه وينتفض أمام الريان ليغادر المركز الثامن ويرفع رصيده من النقاط..وأمام هذه العوامل خيّر المدرب الألماني هولمان تركيز إهتمامه على الموجودين والإهتمام بالعمل معهم على الأمور الفنية والتكتيكية التي سيتمّ اعتمادها في لقاء الأربعاء في انتظار استكمال الصفوف. ويتدرب الوكرة حاليا بمجموعة منقوصة من ستة عناصر على أقل تقديرعلى الرغم من عودة ثنائي العنابي الأولمبي محمد السليطي وعيسى شعبان.. القائمة لازالت تشمل كلا من ميرغني الزين وعلي قاسم الموجودين مع العنابي الأول الذي خاض مباراته مع منتخب سري لانكا وسيعودان اليوم للنشاط مع الفريق والثنائي العراقي حيدر عبيد وكرار جاسم الموجودين مع منتخب العراق الذي سيواجه مساء اليوم منتخب باكستان في إطارالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وأحمد مادبو ونايف الخاطر وعلي مجبل المصابين..وعلى ضوء هذه المعطيات وصعوبة التعويل خاصة على العراقيين بسبب إمكانية تعرضهما إلى إجهاد بدني كبير بعد المباراة والسفر فإن المتوقع أن يتمّ التعويل على خدمات دانيال فيسنتي الذي كان تحت تأثير الإصابة ودخل منذ المباراة الودية ضد الرديف ضمن حسابات المدرب وسيكون مبدئيا في مكان حيدر عبيد. الاهتمام أصبح مكثّفا في الفترة الحالية بلاعبي خط الهجوم وبتطبيق بعض الخطط الهجومية المعتمدة على التوغلات الجانبية وعكس الهجمات السريعة والانتقال من وضعيات التغطية الدفاعية إلى التكتّل الهجومي والتمريرات القصيرة..ولعلّ هذه التمارين قد كشفت بعض نوايا الإطار الفني الذي من المنتظر أن يعوّل كثيرا على الثنائي المغربي عادل رمزي وعلي بوصابون في الخط الأمامي أملا في مغالطة دفاع الرهيب وإرباك خطّه الخلفي..كرار جاسم سيكون أحد أهمّ العناصر التي ستفقد حيويتها ونجاعتها في التشكيلة إذا ما اضطرّ هولمان إلى إشراكه كلاعب وسط ميدان هجومي خلف الثنائي المغربي..مشاكل عديدة سيكون هولمان مطالبا بإيجاد حلول لها في أقرب وقت قبل تحديد ملامح الأساسيين لهذه المباراة. وقد حرص سعادة الشيخ خليفة بن حسن رئيس مجلس إدارة النادي على الوقوف بنفسه على تحضيرات الفريق ومعرفة نقائص ومشاكل المجموعة..كما تحدّث مع الإطار الفني وبعض اللاعبين وأعضاء من مجلس إدارة النادي وشحذ همّة الجميع حتى يظهر الوكرة بوجه مشرّف في المباريات المقبلة وتكون انطلاقته جيّدة انطلاقا من المباراة ضد الريان.. وجود الشيخ خليفة بقرب الفريق وإحاطته باللاعبين تركت أطيب الإنطباعات لديهم و أعطتهم دفعا معنويا كبيرا لتغيير واقع الموج الأزرق وإعادته إلى شاطئ الأمان.